الشيخ محمود درياب النجفي

155

نصوص الجرح والتعديل

( 329 ه ) . 2 - من لا يحضره الفقيه لمحمد بن علي ابن بابويه الصدوق المتوفى ( 381 ه ) . 3 - تهذيب الأحكام لمحمد بن الحسن الطوسي المتوفى ( 460 ه ) . 4 - الاستبصار له أيضاً . ولا شكّ أنّ مؤلّفي هذه الكتب قد اعتمدوا في تأليفها على الأصول والكتب الحديثية المشهورة والمتداولة التي ألّفها أسلافهم من أصحاب المعصومين عليهم السلام ومَن جاء بعدهم . كتاب الكافي لقد ألّف الكليني رحمه الله كتابه الكافي في عشرين سنة « 1 » ، وذلك بطلب من بعض إخوانه المؤمنين من الذين شكى إليه ما ساد أهل زمانه من الجهل والابتعاد عن العلم ، فقال في مقدمة الكتاب مخاطباً إياه : « وقلت إنّك تحبّ أن يكون عندك كتاب كافٍ يجمع فيه من جميع فنون علم الدين ، ما يكتفي به المتعلّم ، ويرجع إليه المسترشد ، ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين عليهم السلام والسنن القائمة التي عليها العمل ، وبها يؤدّي فرض اللَّه عزّ وجل وسنّة نبيّه صلى الله عليه وآله ، وقلت : لو كان ذلك رجوت أن يكون ذلك سبباً يتدارك اللَّه تعالى بمعونته وتوفيقه إخواننا وأهل ملّتنا ويُقبل به إلى مراشدهم » . ثم قال : « وقد يسّر اللَّه - وله الحمد - تأليف ما سألت ، وأرجو أن يكون بحيث توخّيت ، فمهما كان فيه من تقصير فلم تقصر نيّتنا في إداء النصيحة ، إذا كانت واجبة لإخواننا وأهل ملّتنا ، مع ما رجونا أن نكون مشاركين لكلّ من اقتبس منه ،

--> ( 1 ) رجال النجاشي ص 377 .